منديل ناديا كان فكرةً تأصلت في ذاتي، رسمت على أوراق الزيتون الأخضر دومًا، وخُطت ببعض الأغصان على ترابٍ لن ينضب أبدًا. مشروعي خُلق دائم الخضرة، منديل تكتسي به أعناق السيدات المؤنسات الغاليات اللواتي بنين مجتمعاً مزهراً ناضجاً، برائحة البرتقال الحزين، وبسيولة الزيت الأخضر المر.
منديل ناديا مشروع خُلِقَ من روحي أنا سيرين نجم كيّال، أنثى عربية فلسطينية، احتفت بتراثها وأحيت أجمل ما فيه. منديل اختير بعناية مقدّسة وانشغل بإحسان مطلق، زُين بنفحات الأرض وأنوار السماء وبقدسية الوطن الصامد، من وحي الأمنيات التي لا بد لها أن تتحقق.
رسالتنا
أن يكون مشروع "منديل ناديا" علامة رائدة في البلاد، تعيد تقديم التراث للعالم برؤية معاصرة، ليبقى حيًا، حاضرًا، وملهمًا عبر الأجيال.
رؤيتنا
أن نكون البيت الأول للتراث الفلسطيني المطرّز في العالم، نُحيي الغرزة المجدلاوية ونحملها إلى أجيالٍ قادمة، فتبقى فلسطين حاضرةً في كل إطلالة.
لماذا نحن
تميّزٌ في كل تفصيلة
شهادة توثيق
كل قطعة تصلكِ بشهادة توثيق تحمل اسم النمط التطريزي.
خامات طبيعية
ننتقي أفخر أنواع القطن والكتان والحرير الطبيعي.
قطعة فريدة
لا توجد قطعة مطابقة — كل غرزة تحمل بصمة حرفيتها.
ضمان الجودة
نضمن جودة كل قطعة أو نستبدلها بلا مقابل.
عميلة حول العالم
+
طلب مُنجز
+
دولة نشحن إليها
حرفية فلسطينية
احتفي بتراثكِ
اكتشفي مجموعتنا من القطع المطرّزة يدوياً، كلٌّ منها تحمل قصةً وغرزةً من فلسطين.