نحن أرض خصبة، ارتوت بنفحات وطن متعطش للحب مليء بالأمل، فريد بصراعه تارةً مع البقاء، وتارةً مع الفرح المنكوب. منذ المرة الأولى التي تعاهدنا فيها على إحياء الحب بلمسات مثيرة، وبناء سلالم نصعد من خلالها إلى السماء التي تحتضن السلام في قلوبنا، تجذّر مشروع “وشاح نادية” في وعينا – وهو المشروع الذي نبت من أنفاس الماضي, وتعايشت مع آلام الحاضر، وتعايشت مع آلام الحاضر، ووقعت عقداً أسطورياً تتحدى به مصاعب المستقبل البعيد وعقباته، لتضيء الأماكن المظلمة، وتهتدي به القلوب المطمئنة، وتأنس بألحان العصافير المغردة المحلقة في خيال الكون